سَلامَةُ الإنْسَانِ في حلاوةِ اللسانِ
 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوراليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التحمس لتبني افكار غربية ابطأ النمو الفكري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1006
العمر : 31
المزاج : بحب والحمد لله
الدولة :
مزاجى :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

مُساهمةموضوع: التحمس لتبني افكار غربية ابطأ النمو الفكري   الجمعة 29 أغسطس 2008, 12:23 am

التحمس لتبني افكار غربية ابطأ النمو الفكري
العربي الاصيل واوجد لبسا في الهوية الثقافية

د. تيسير الناشف

منذ وقت طويل تتعرض المنطقة العربية للتأثيرات الثقافية الغربية الكبيرة. ومنذ عقود يحدث غزو ثقافي غربي، وعلى وجه الخصوص غزو ثقافي امريكي. لقد اقتبس وتبنى عدد لا يستهان به من الكتاب والمثقفين العرب في بياناتهم الشفوية والمكتوبة قدرا كبيرا من وجوه الثقافة الغربية واسهموا في اشاعتها في صفوف العرب. وكان هذا التبني والاشاعة اما عن وعي او دون وعي. ان عدم وعي المثقف بتبنيه وباشاعته لافكار اجنبية قضية بالغة الاهمية ينبغي ان يعالجها المفكرون والمربون لمعرفة التنبيه عليها والتحذير منها ومعرفة التصدي لها.
وكان لذلك التبني وتلك الاشاعة اثر لا يستهان به في عدد كبير من المستمعين والقراء العرب وفي تشكيل فكرهم وسلوكهم. ان هذا الكم الكبير من الفكر الغربي المتبنى والمروج في عالمنا العربي كان وما يزال احد العوامل البالغة الاهمية في اختلال النظام الثقافي العربي واختلال المشهد الثقافي العربي وفي فقدان الثقافة العربية لقدر من توازنها. ان نشر هذا الفكر اسهم في ابطاء نمو الفكر العربي الاصيل وجاء هذا النشر ايضا بدرجات متباينة على حساب ترسيخ قسم من الفكر العربي. وزاحم الفكر الغربي الفكر العربي، وكان الفكر الغربي احد العوامل التي لم تتح سلاسة نمو وتنمية الفكر العربي.
وفي حالات كثيرة نال تبني واشاعة الفكر الغربي من قدرة العرب على الكشف عن الذات العربية الاصيلة وعلى معرفة انفسهم واضعف الاتجاه الى اكتشاف الجوانب المضيئة والمشرقة في التراث العربي والاسلامي.
والكاتب في اي بلد من بلدان العالم تقع عليه مسؤوليات بالغة الاهمية. ومن هذه المسؤوليات مسؤولية اجتماعية واخلاقية تتمثل في عدم الدعوة الى قبول شيء دون الوثوق بفائدته والتحقق منها. وبالنظر الى ان عددا كبيرا من المثقفين العرب الذين قبلوا ونقلوا افكارا غربية فعلوا ذلك دون التحقق من مناسبتها لحاجاتنا العربية ومن الآثار المترتبة على ذلك فانهم لم يكونوا حينما فعلوا ذلك يتحلون بتلك المسؤولية الاجتماعية الاخلاقية.
وفي الحقيقة ان استعمال عبارتي "الاقتباس" و "التبني" قد يكون غير صحيح في هذا السياق. فالسؤال المطروح هل احسنوا الاقتباس. ولعل قسما من الكتابات الفكرية الغربية لم يكن مفهوما. وفي حالة عدم الفهم هذا لا يصح استعمال كلمة "التبني"، لانه لا يمكن للمرء ان يتبنى ما لا يفهمه.
لقد تبنى اولئكم المثقفون افكارا غربية كثيرة بينما كان مثقفون غربيون يتشككون في صحتها او في ملاءمتها للظروف التي نشأت تلك الافكار فيها.
وقد اثار القبول والاشاعة هذان وما يزالان يثيران نقاشا بل جدلا في صفوف العرب حول استحسان او استهجان قبول او رفض هذه الافكار وقبول او رفض الطريقة التي تم بها نقلها. ويرفض قسم منهم قبول هذا الكم الكبير من هذه الافكار.
وكان كثير من المثقفين العرب انتقائيين في تناولهم لمصادر الثقافة الغربية وفي تبنيهم واشاعتهم للافكار الغربية. وعلى الرغم من تعدد المذاهب والمناهج والفلسفات الغربية في شتى مجالات الحياة فان الاقتباس والتبني اللذين قام بهما كثير من المثقفين العرب اقتصرا على عدد قليل من المذاهب الفكرية. والانتقائية من طبيعة البشر، اذ لا يمكن للمرء في تناوله لموضوع او في تبنيه لفكرة ان يكون محيطا بكل جوانب الموضوع او مطلعا على كل جوانب الفكر. ولكن البشر يختلفون بعضهم عن بعض في مدى الانتقائية وفي مدى التحمس لقبول شيء اومدى الاستعداد لرفضه او مدى قدرته على اتخاذ موقف الحياد حيال القبول او الرفض. الجانب المثير للانزعاج والباعث على الاسف والاسى في حالتنا انه نشأ في صفوفنا عدد لا يستهان به من الكتاب والمثقفين قبل وتبنى بتحمس واندفاع ودون روية افكارا غربية ونشروها في الاجواء الثقافية العربية باندفاع ايضا ودون دراسة او دون الدراسة الكافية لمدى صلاحها ومناسبتها لحاجاتنا الحياتية والثقافية ودون المراعاة للظروف الاجتماعية الاقتصادية والنفسية والتاريخية التي كانت المجتمعات والشعوب العربية تمر بها ودون الالتفات الى النتائج المترتبة على ترويج تلك الافكار.
والادهى من ذلك ان الكتاب الذين تبنوا تلك الافكار الغربية ونشروها في المجتمع العربي اعتبروا تلك الافكار انها متصفة بصفة الحقيقة او الحقيقة المطلقة. وهذه طريقة خاطئة لانه لا يمكن اطلاق الحقيقة على الفكر، لان صحة الفكر او خطأه امر نسبي، وتتوقف صحة الفكر او خطأه على عوامل منها طبعا ظروف الزمان والمكان التي تشتمل على الاحوال التاريخية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. ولا يمتلك فرد واحد او جماعة واحدة معرفة الحقيقة المطلقة، ولا يصح لاي طرف ان ينسب الى نفسه معرفة الحقيقة المطلقة. وتكثر تعاريف البشر لهذه الحقيقة. وهذه التعاريف ايضا خاطئة لان تعريف امر يتضمن اكتناهه ولا احد يستطيع ان يكتنه الحقيقة المطلقة. وكان خطأ اولئكم الكتاب اكبر اذ اطلقوا صفة الحقيقة على فكر اجنبي نقلوه الى ثقافة اخرى ودعوا اهل تلك الثقافة الى ان يقبلوه دون ان يقوم الكتاب قبل ذلك بدراسة جدوى ذلك الفكر وملاءمته.
وبتبني الكم الكبير من تلك الافكار الغربية ونقلها الى اللغة العربية واشاعتها في صفوف قطاعات كبيرة من الشعب العربي في وقت كان فيه هذا الشعب مقيدا باغلال الحكم الاستعماري الغربي لم يكن من الممكن، او على الاقل لم يكن من السهل، اقامة الاساس وايجاد المناخ المؤاتي لنمو الثقافة العربية وترعرعها على نحو سلس وطبيعي. ان وقوع الشعوب العربية تحت حكم الدول الغربية الاستعمارية ساعد في اشاعة هذا الكم الكبير. لقد كانت اوساط الحكم الاجنبي ولا تزال تؤيد نقل الفكر الغربي سياسيا وماديا ومعنويا لان هذا النقل سهل وما يزال يسهل ممارسة الحكم الغربي للشعوب العربية.
وفي ظل هذه الظروف لم يكن من اليسير بعث المخزون الفكري والحضاري والثقافي العربي. ومن الجلي ان ذلك البعث كان سيكون من شأنه ان يكون اداة من ادوات النهضة العربية وان يكون احد اسس هذه النهضة. ولم يكن من اليسير ايضا اقامة البنية الثقافية العربية على اساس لا يكون فيه ذلك المخزون مهضوم الحقوق ناقص الوجود وضعيفا او مستبعدا او منبوذا او محتقرا كما نشهد ذلك اليوم.
ان احد الاسباب في ان المخزون العلمي والحضاري والادبي العربي لم يحظ ولا يحظى بما يستحقه من اعتبار ورد اعتبار وحضور واثر في البنية الثقافية العربية في الوقت الحاضر هو الدور الاكبر الذي اداه نشر الثقافة الغربية في النشاط الثقافي العربي، وهو دور كان على حساب الدور الذي كان ينبغي للمخزون الحضاري العربي ان يؤديه. لقد كان الدور الذي اداه ذلك المخزون صغيرا بالمقارنة بدور الثقافة الغربية، وكان من اللازم ان يكون ذلك الدور اكبر نظرا الى انتمائنا العربي وابتغاء التصدي للفكر الغربي الذي تضمن جوانب سلبية بالنسبة الينا فضلا عن جوانب ايجابية.
ومما زاد الطين بلة ان قدرا كبيرا مما تبناه اولئكم الكتاب ونقلوه الى اللغة العربية ليس من الكتابات في العلوم الدقيقة ولكنه من المبادىء الاجتماعية والمثل والقيم التي فيها بحكم طبيعتها قدر كبير من الذاتية والتي هي نتاج الثقافات التي نشأت فيها. ولكل ثقافة مبادئها ومثلها وقيمها، وهي نابعة من الظروف الخاصة بتلك الثقافات واهلها وملبية لحاجاتها الخاصة بها ولحاجاتهم الخاصة بهم. والدعوة الموجهة الى شعب الى قبول قيم ومبادىء ومثل ثقافة غير ثقافته عبارة عن القفز على الظروف الثقافية التي تحيط بذلك الشعب حاليا وعبارة عن عدم مراعاة الظروف الاجتماعية الثقافية لذلك الشعب وضرب من ضروب فرض ثقافة على شعب لا ينتمي اليها.
ان اشاعة الفكر الغربي المنتقى بالتحمس والاندفاع الكبيرين في صفوف العرب كان وما يزال احد العوامل التي اوجدت صورة ناقصة لدى المتلقين العرب عن طبيعة الثقافة الغربية والتي جعلت المجالات الفكرية الغربية التي عني بها الفكر العربي محدودة العدد. فانتقائية التناول ادت الى المبالغة في التأكيد على الوان فكرية محدودة مع اهمال الوان فكرية اخرى.
وما تزال الساحة الثقافية والفكرية العربية تشهد بيانات الكتاب الشفوية والمكتوبة الذين يعربون عن افكارهم على نحو انتقائي وبطريقة فيها قدر كبير من التحمس او الاندفاع او الطيش احيانا وبطريقة لا تنم عن مراعاة ظروف الشعوب العربية التاريخية والاجتماعية والثقافية وعن مراعاة الآثار السلبية المقيتة التي تترتب على الاعراب عن تلك الافكار في حياتنا العربية بكل ما يكتنفها من الظروف والملابسات.
لقد اطلع كتاب ومثقفون في العالم العربي على كتابات تبين الآثار السلبية والضارة التي تترتب على المعالجة المتسرعة الضحلة لموضوع من المواضيع او على التبني المندفع لفكرة او منهج او مذهب او مبدأ. من مواضيع البحث الهامة مسألة مدى تأثير قراءة بحوث في الميدان الاجتماعي النفسي في السلوك الفكري للقارىء. لقد اجريت دراسات في هذا المجال في الغرب. ولا يمكنني ان اعرف على وجه الدقة مدى تأثر الكاتب العربي بالدراسات المحذرة من الآثار السلبية المترتبة على عدم التروي في طرح الفكرة او التحمس الشديد لفكرة من الافكار عند الكتابة.
وحتى يتجنب المرء ان يتصف عقله بصفات المغالاة في التحمس والاندفاع والطيش والاسر والانغلاق على الصعيد الفكري ينبغي ان ينشأ على مراعاة طرق عقلية معينة وعلى الاعتياد على تقديرها ومراعاتها. ومن هذه الطرق ايجاد هامش لاحتمال الخطأ في الفكر والتقدير والتقييم وادراك عدم الاحاطة بكل جوانب اي موضوع من المواضيع المطروحة.
لقد حدث ذلك النقل والتبني للفكر الغربي قبل ان تكون القدرات النقدية العربية قد نمت وتعززت. ولذلك لم تقم تلك القدرات بما يكفي من الدراسات النقدية لتلك الافكار من المنظور العربي ولم تؤد دورا قويا في صد انتشار الفكر او قسم منه او غربلته والاشارة الى عيوبه والى ملاءمته. ولو كانت الحركة النقدية العربية اقوى واشد تطورا ونضوجا لكان لها دور اكبر في غربلة ذلك الفكر والتصدي له وكبحه وتقييد اثره.
لعل ذلك يبين الاهمية الكبيرة لتعزيزالثقافة الوطنية العربية الاصيلة المنفتحة والمتفاعلة تفاعلا ايجابيا مع محيطها. ويشير ذلك ايضا الى مسألة التزامن في تعرض شعب من الشعوب او مجتمع من المجتمعات للتأثيرات الخارجية من ثقافية او سياسية او اقتصادية او خلقية.
ونتيجة عن غلبة الفكر الغربي وشيوعه لدى فئات من الشعب العربي على حساب الفكر الكائن في المخزون الحضاري العربي شعر المؤيدون لفكر هذا المخزون – وكان من الطبيعي ان ينشأ هذا الشعور لديهم – بان ذلك المخزون لم يوف حقه وبانه لم يعامل معاملة حسنة وبان ظلما يلحق به وفكرا اجنبيا ينافسه ويزاحمه ويلاحقه ويعاديه.
وتبنى اولئكم الكتاب العرب لذلك الفكر دون ان يكونوا واعين بتاريخية الافكار ودون ان يكونوا ملتفتين الى العنصر الايديولوجي الغربي الكامن فيها والى تداعيات تبني ونشر تلك الافكارعلى الحالة الاجتماعية والفكرية والثقافية للعرب.
ولكل تجربة انسانية تاريخيتها. ودينامية الحياة الاجتماعية النفسية الطبيعية هي التي تقرر نشوء الظواهر الاجتماعية وتطورها وتغير الظروف الاجتماعية. ولان لكل تجربة انسانية تاريخيتها فالتجارب الانسانية نفسها لا تتكرر. وقد تتشابه هذه التجارب. فعوامل الحياة دائمة التغير في ظل الزمان الجاري، مما يؤكد تاريخية الظواهر ويؤكد استحالة تكرار الحالات نفسها.
وان نشأت النهضة الفكرية والاجتماعية العربية فيمكن ان تحمل بعض سمات النهضة العربية الاسلامية في العهد العباسي الاول والعهد الفاطمي والعهود الاسلامية في الاندلس وفي الدول الاسلامية في آسيا الوسطى، ويمكن ان تشبهها ولكنها لن تكون مماثلة لها ولا يمكن ان تكون كذلك، وذلك بسبب تاريخية الظروف والتطورات، اي بسبب دينامية تلك الظروف والتطورات.
ويمكننا ان نحاول انشاء حضارة تشبه الحضارة العربية الاسلامية في العصر الذهبي من ناحية قوتها وعالميتها وانفتاحها وانسانيتها ومن ناحية هيبتها وشموخها. ولكن لا يمكن ان ننشىء حضارة تكون نسخة طبق اصل تلك الحضارة وذلك لتاريخية ودينامية ظروف الحياة.
وبالنظر الى تاريخية نشوء الظروف والتطورات وديناميتها تستلزم ظروف حياتنا الحالية الاتيان بحضارة تختلف الى حد ما عن الحضارة السابقة.
ويمكننا ان ندرس جوانب الحضارة العربية والاسلامية والحضارة الغربية الحالية وان نرى السمات المفيدة وغير المفيدة لنا ولكياننا منهما وان نقرر ارجاء اصدار الحكم على الفائدة او الضرر من بعض السمات الاخرى فيهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wWw.ahlystar.mam9.com
ahlystar
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3685
العمر : 31
المزاج : رايق
1 : مصر ام الدنيا
تاريخ التسجيل : 14/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: التحمس لتبني افكار غربية ابطأ النمو الفكري   الجمعة 29 أغسطس 2008, 1:18 am

Shocked الله عالفلسفة ورجالتها

_________ التوقيع ________
واحشك اوي نفسك تشوفني قربت من شوقك تموت
واحشك اوي كان فين ده كله لما كنت فيك بموت
ولا هو الي في ايديك بيهون عليك
ما تحسهوش غير لما يبعد عن عنيك
كل ده ودلوقتي راجع تاني ليه جاي متاخر قوي تفكرني بيك
عاجبك كده صعبان عليه كل ده الي وصلت ليه
عاجبك كده بقيت لوحدك هو ده الي حلمت بيه
قلبك قوي خلاك نستني ما قولتلكش نستني ليه
خلاص بقى ما تقولش نرجع احنا لينا في بعض ايه
كل ده ودلوقتي راجع تاني ليه جاي متاخر قوي تفكرني بيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlystar.com
mohammed
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1006
العمر : 31
المزاج : بحب والحمد لله
الدولة :
مزاجى :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: التحمس لتبني افكار غربية ابطأ النمو الفكري   الخميس 04 سبتمبر 2008, 9:56 pm

الحمد لله ان الموضوع عجبك يااسلام
على فكره انت الوحيد اللى هيدخل هنا
ميرسى ياقمر على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wWw.ahlystar.mam9.com
 
التحمس لتبني افكار غربية ابطأ النمو الفكري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.•:*¨`*:•. ][ Arab Club ][.•:*¨`*:•. :: أصحاب العقول :: الفكر والفلسفة-
انتقل الى: